منتدى نور الهدايه والايمان
أهلا وسهلا بلزائر الكريم


أذا كان لديك حساب فتفضل بلدخول

وأذا لم يكن لديك فنتشرف بك بلضغط على التسجيل للمشاركه معنا

منتدى نور الهدايه والايمان

منتدى متنوع يهتم بشؤون الدين الاسلامي وفيه الكثير من الاقسام الدينيه المتنوعه والاشعار والكتب الاسلاميه والبرامج وكل شي لا يغضب العزيز الجبار
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول
أهـــــــلا وسهــلا بــــــــــــــــــــــــــــــــكم في منتدى نـــــــــــــــــــــــــور الهدايه والايمان
عدد الزوار

.: عدد زوار المنتدى :.

ازرار التصفُّح
 البوابة
 الرئيسية
 قائمة الاعضاء
 البيانات الشخصية
 س .و .ج
 بحـث
المواضيع الأخيرة
» من حديث الجنة
الخميس يناير 22, 2015 9:01 pm من طرف رضا البطاوى

» تحية وسلام
السبت أكتوبر 12, 2013 5:39 pm من طرف عباس العبيدي

» تحية وسلام
السبت أكتوبر 12, 2013 5:38 pm من طرف عباس العبيدي

» نتائج الدور الثاني الثالث متوسط 2013
الإثنين سبتمبر 16, 2013 5:15 am من طرف Admin

» المقعد السورى فى جامعة الدول العربية شاغر
الخميس مايو 16, 2013 4:30 am من طرف رضا البطاوى

» بائع مغربى يحرق نفسه
الأربعاء مايو 15, 2013 4:22 am من طرف رضا البطاوى

» اليأس فى القرآن
الثلاثاء مايو 14, 2013 3:02 am من طرف رضا البطاوى

» اشاعة اماراتية عن معاقبة مستخدمى سكايبى
الإثنين مايو 13, 2013 10:24 pm من طرف رضا البطاوى

» انسحاب حزب الاستقلال من الحكومة المغربية
الإثنين مايو 13, 2013 2:31 am من طرف رضا البطاوى

جواهرقالها أمير المؤمنين (ع)
الخميس أغسطس 19, 2010 7:08 pm من طرف Admin

(بسم الله الرحمن الرحيم)
~ اللهم صلي على محمد وآل محمد وعجّل فرجهم~
مِنْ حِكَمِ أَمِيرالمؤمنين علي عليه السلام وَمَوَاعِظِه
قال(عليه السلام): مَا أَضْمَرَ أَحَدٌ شَيْئاً إِلاَّ ظَهَرَ فِي فَلَتَاتِ لِسَانِهِ، …


تعاليق: 0
راديو

منتدى

شاطر | 
 

 بشارات الأمام المهدي موجوده في معظم الكتب

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
Admin

avatar

عدد المساهمات : 556
السٌّمعَة : 13
تاريخ التسجيل : 14/08/2010

مُساهمةموضوع: بشارات الأمام المهدي موجوده في معظم الكتب   الأحد أغسطس 15, 2010 2:16 am

بسم الله الرحمن الرحيم وبه نستعين ولعنة الله على أعداء محمد وآل محمد حتى قيام يوم الدين ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم اللهم اشرح لي صدري ويسر لي أمري واحلل عقدة من لساني يفقهوا قولي.
بعد أن وجدنا أن أحاديث الإمام المهدي عجل الله فرجه الشريف يحاول أن ينكرها البعض فشمرنا سواعدنا لنقل كل ما يختص بأنه من سلالة الأئمة وسلالة الزهراء عليها السلام وأحببنا ذكر المصادر ونسأل الله التوفيق .
أن الإمام المهدي هو إبن
الإمام الحسن العسكري عليه السلام فعندما ولد الإمام الحجة سماه الإمام العسكري بإسم محمد وقد أخفى ولادته عن عامة الناس حتى لا يقتله العباسيون وقصته قريبة من قصة نبي الله موسى إذ حاول فرعون قتل أي مولود لعلمه بقرب ولادة النبي موسى عليه السلام وقد تم إخفاء إسمه وولادة الإمام إلى وقت محدد وقد علمه أكثر الناس فبعد أن قتلوا الإمام العسكري لتبدأ غيبة الإمام بعمر الأربع أو الخمس سنوات فصلى
على والده واختفى بين حشود الناس ولا يصلي إماما على المعصوم إلا المعصوم مثله فعلمت السلطات العباسية أن الإمام موجود فلاحقته وبحثت عنه وقد أتاه الله الحكم صبيا كما كان ليحيى عليه السلام .
وبدأت الغيبة الصغرى وكانت ضرورية لكي يؤكد إمامته لجميع الناس عبر الإتصال فقط بالنواب الأربعة الذين كانوا صلة الوصل بينه وبين الشيعة من حيث طلب الأحكام الشرعية وتبيان العقائد وما سيجري في الغيبة الكبرى وكيف يرجعون الشيعة إلى الأحكام في غيبته الكبرى فكانت هذه المرحلة هي مرحلة التكتم على وجوده وإسمه حفاظا عليه لأن الله أراد أن يكون الإمام في الحفظ من خلال عدم إعلان ولادته وإسمه لعوام الناس حتى لا يقوم جواسيس السلطة بالوشي عنه لأن السلطة كانت مشددة الرقابة على الإمام العسكري لكي يقتلوا وليده كما جرى في ولادة النبي موسى وكما حدث مع النبي عيسى عندما وشى عليه أحدى تلاميذه للسلطات واستمرت الغيبة الصغرى لفترة السبعين عاما في سر من رأى وفي مكان يسمى الناحية المقدسة في مدينة سامراء وبعد التشدد على مراقبته لقتله أرسل كتابا إلى النائب الأخير يقول له أنك ميت بعد أيام فلا توصي لأي نائب بعدك لأنك آخر نائب لي وقد شاء الله أن تبدأ الغيبة الكبرى فلاحقته السلطات العباسية فدخل في سرداب وأخفاه الله عن أعينهم لتبدأ الغيبة الكبرى إلى حين ظهوره المبارك وقد قامت السلطات العباسية بمداهمة السرداب عدة مرات وقد ظل التشديد والمراقبة عليه لعشرات السنين علهم يجدون الإمام فكان بعون الله منصورا ومخفيا عن أعينهم وسيكون ظهوره المبارك في مكة المكرمة وكان ومن هذا المبدأ تم التكتم عن ولادته وإسمه
ومنذ ذلك الوقت فإن الشيعة لا يسمونه بإسمه وجرت العادة على ذلك إلى حين ظهوره فتكون الروايتين غير متناقضتين لأن الرواية الأولى تقول إسمه إسمي وكنيته كنيتي والرواية الثانية أيضا صحيحة وهي أن الإمام الحجة حتى هذه اللحظة لا تجد من يسميه بإسمه وهذا دليل كبير إلى ما أشرت إليه من ملاحقة إسمه ونسبه لقتله ولن تجد أحدا يسميه وهذا تأكيد لرواية النبي عندما سألوه ما إسمه فقال لهم لا يسمى حتى يظهره الله وحتى تأكيد على أن الإمام المهدي عج كانت حياته مهددة بالقتل بسبب إسمه لمعرفة السلطات الظالمة إسمه ونسبه الشريف
عن ابن هاشم داود بن القاسم الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر (1) عليه السلام يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك. فقال: لانكم لاترون شخصه ولا يحل لكم ذكره باسمه. قلت: وكيف (2) نذكره ؟ قال: قولوا الحجة من آل محمد صلى الله عليه وآله وسلامه (3).
الحسين بن محمد الأشعري ، عن معلي بن محمد ، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال : خرج عن أبي محمد (ع) حين قتل الزبيري لعنه الله هذا جزاء من اجترأ على الله في أوليائه ، يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب ، فكيف رأى قدرة الله فيه ، وولد له ولد سماه م ح م د في سنه ست وخمسين ومائتين.
علي بن إبراهيم ، عن الحسن بن موسى الخشاب ، عن عبد الله بن موسى عن عبد الله بن بكير ، عن زرارة قال :
سمعت أبا عبد الله (ع) يقول : إن للغلام غيبة قبل ان يقوم ، قال : قلت ولم ؟ قال : يخاف وأومأ بيده إلى بطنه
ثم قال : يا زرارة وهو المنتظر ،
وهو الذي يشك في ولادته ،
منهم من يقول : مات أبوه بلا خلف
ومنهم من يقول : حمل
ومنهم من يقول : إنه ولد قبل موت أبيه بسنتين ، وهو المنتظر غير أن الله عز وجل يحب أن يمتحن الشيعة ، فعند ذلك يرتاب المبطلون يا زرارة ،

قال : قلت : جعلت فداك إن أدركت ذلك الزمان أي شئ اعمل ؟ قال : يا زرارة إذا أدركت هذا الزمان فادع بهذا الدعاء اللهم عرفني نفسك ، فإنك إن لم تعرفني نفسك لم أعرف نبيك ، اللهم عرفني رسولك ، فإنك إن لم تعرفني رسولك لم أعرف حجتك ، اللهم عرفني حجتك ، فإنك إن لم تعرفني حجتك ضللت عن ديني ثم قال : يا زرارة لابد من قتل غلام بالمدينة ، قلت : جعلت فداك أليس يقتله جيش السفياني ؟ قال : لا ولكن يقتله جيش آل بني فلان يجيئ حتى يدخل المدينة ، فيأخذ الغلام فيقتله ، فإذا قتله بغيا وعدوانا وظلما لا يمهلون ، فعند ذلك توقع الفرج إن شاء الله .

روى القندوزي الحنفي عن ابن الخشّاب بسنده عن جعفر بن محمد: (الخلف الصالح من ولدي، وهو المهدي اسمه محمد وكنيته أبو القاسم، يخرج في آخر الزمان، يقال لأمّه نرجس…).
• قال الشبراوي: (وكان الإمام محمد الحجّة يلقّب أيضاً بالمهدي، والقائم، والمنتظر، والخلف الصالح، وصاحب الزمان، وأشهرها المهدي).
• قال ابن الصبّاع المالكي: (وأمّا كنيته فأبو القاسم، وأمّا لقبه فالحجّة، والمهدي، والخلف الصالح، والقائم المنتظر، صاحب الزمان، وأشهرها المهدي).
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال: " ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد عليه السلام وأمر بكتمانه.
فسأله الحسن بن المنذر: وما اسمه؟
قال: سمّي بمحمّد
قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام الجواد وأخت الإمام الهادي وعمّة الإمام العسكري ( عليهم السلام ) ـ : دخلت يوماً على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فقال يا عمّة بيتي عندنا الليلة ، فإنّ الله سيظهر الخلف فيها ) ، قلت : وممّن ؟
قال من نرجس )، قلت : فلست أرى بنرجس حملاً ؟ قال يا عمّة إنّ مثلها كمثل أم موسى لم يظهر حملها بها إلاّ وقت ولادتها ) ، فبتّ أنا وهي في بيت ، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا وهي صلاة الليل ، فقلت في نفسي : قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمّد ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة لا تعجلي ).
فرجعت إلى البيت خجلة ، فاستقبلتني نرجس وهي ترتعد ، فضممتها إلى صدري ، وقرأت عليها قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه ، وآية الكرسي ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي ، قالت : وأشرق نور في البيت ، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد لله تعالى إلى القبلة ، فأخذته ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة هلمّي بابني إليّ يا عمّة ).
قالت : فأتيته به ، فوضع لسانه في فيه ، وأجلسه على فخذه ، وقال انطق يا بني بإذن الله ) ، فقال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي ) .
قالت السيّدة حكيمة : وغمرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه ، فقال له خذه واحفظه حتّى يأذن الله فيه ، فإنّ الله بالغ أمره ) ، قالت حكيمة : قلت لأبي محمّد : ما هذا الطائر ، وما هذه الطيور ؟ قال هذا جبرائيل ، وهذه ملائكة الرحمة ) ، ثمّ قال يا عمّة ردّيه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ، ولتعلم أنّ وعد الله حق ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .
فرددته إلى أمّه ، قالت حكيمة : ولمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
فلماذا يقال للإمام العسكري أبا محمد فمن هو محمد .
فقد روى الصدوق قدس سره في (كمال الدين) بسند صحيح، عن محمد بن الحسن ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم داود بن القاسم
الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر ( ع ) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك ؟ فقال: لأنكم لا ترون شخصه، ولا يحل لكم ذكره باسمه. قلت: فكيف نذكره ؟ قال: قولوا: الحجة من آل محمد ( ص )
فقد روى الكليني قدس سره في الكافي عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال: خرج عن أبي محمد ( ع ) حين قتل الزبيري لعنه الله : هذا
جزاء من اجترأ على الله في أوليائه، يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب، فكيف رأى قدرة الله فيه، وولد له ولد سماه (م ح م د) في سنة ست وخمسين ومائتين
أن جمعاً من علماء أهل السنة قد اعترفوا بأن المهدي الموعود هو محمد بن الحسن العسكري ( ع )، وأنه باقٍ إلى الآن. ومع أن هذا المعتقد مخالف لما عليه أكثر علماء أهل السنة إلا أن هؤلاء رأوه مذهباً حقًّا يعتنقونه ويذبّون عنه، فذكروه في مصنفاتهم التي صحَّت نسبتها إليهم.
ومن هؤلاء المذكورين:
1ـ محمد بن طلحة الشافعي ( 1 ) (582-652هـ): ذكر الإمام محمد بن الحسن العسكري ( ع ) في كتابه (مطالب السَّؤول) في الباب الثاني عشر منه، ووصفه بأنه المهدي الحجَّة الخلف الصالح المنتظر.
ثم قال: فأما مولده فبسر من رأى، في ثالث وعشرين سنة 258هـ... وأخرج بعض الأحاديث الواردة فيه، وذكر بعض الشبهات وأجاب عليها.
2ـ محمد بن يوسف بن محمد الكنجي الشافعي ( 2 ) (ت 658هـ): ذكر ذلك في كتابه (البيان في أخبار صاحب الزمان) في الباب الأخير منه، في الدلالة على جواز بقاء المهدي ( ع ) منذ غيبته.
3ـ علي بن محمد المشهور بابن الصباغ المالكي ( 3 ) (784-855هـ): ذكر ذلك في كتابه (الفصول المهمة)، في الفصل الثاني عشر منه، وقال: خلَّف أبو محمد الحسن من الولد ابنه
الحجة القائم المنتظر لدولة الحق، وكان قد أخفى مولده وستر أمره، لصعوبة الوقت، وخوف السلطان، وتطلبه للشيعة ( 4 ).
4ـ سبط ابن الجوزي ( 5 ) (581-654هـ): فإنه قال في تذكرة الخواص في الفصل المعقود للإمام المهدي ( ع ) : هو محمد بن الحسن بن علي بن محمد بن علي بن موسى الرضا بن
جعفر بن محمد بن علي بن الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع ) ، وكنيته أبو عبد الله وأبو القاسم، وهو الخلف الحجة صاحب الزمان القائم والمنتظر والتالي، وهو آخر الأئمة، أنبأنا
عبد العزيز بن محمود البزاز، عن ابن عمر، قال: قال رسول الله ( ص ) : يخرج في آخر الزمان رجل من ولدي، اسمه كاسمي وكنيته ككنيتي، يملأ الأرض عدلاً كما مُلئت جوراً، فذلك هو المهدي، وهو حديث مشهور... إلى آخر كلامه ( 1 ).
5ـ عبد الوهاب الشعراني ( 2 ) (898-973هـ): ذكر ذلك في الباب الخامس والستين من الجزء الثاني من كتابه (اليواقيت والجواهر في عقائد الأكابر)، وقد مرَّ ذِكْر عبارته بنصّها في صفحة 44.
6ـ محي الدين ابن عربي ( 3 ) (560-638هـ): قال في كتابه (الفتوحات المكية) في الباب السادس والستين وثلاثمائة: واعلموا أنه لا بد من خروج المهدي ( ع )... وهو من عترة رسول
الله ( ص )، من ولد فاطمة ( ع )، جدّه الحسين بن علي بن أبي طالب ( ع )، ووالده الحسن العسكري بن الإمام علي النقي بن الإمام محمد التقي بن الإمام علي الرضا بن الإمام موسى الكاظم... إلى آخر كلامه ( 4 ).
7 ـ الحافظ خواجا بارسا ( 5 ) : قال في كتابه (فصل الخطاب): ومن أئمة أهل البيت الطيبين أبو محمد الحسن العسكري، ولد سنة إحدى وثلاثين ومائتين يوم الجمعة السادس من ربيع
الأول، ودفن بجنب أبيه... ولم يخلف ولداً غير أبي القاسم محمد المنتظر المسمَّى بالقائم والحجة والمهدي وصاحب الزمان وخاتم الأئمة الاثني عشر عند الإمامية، وكان مولد المنتظر
ليلة النصف من شعبان سنة خمس وخمسين ومائتين ، أمُّه أُم ولد يقال لها نرجس، توفي أبوه وهو ابن خمس سنين، فاختفى إلى الآن، وأبو محمد : الحسن العسكري، ولده محمد المنتظر المهدي معلوم عند خاصة أصحابه وثقات أهله ( 6 ).
8ـ صلاح الدين الصفدي ( 7 ) (696-764هـ): قال القندوزي
في ينابيعه: وقال الشيخ الكبير الكامل [العالم] بأسرار الحروف صلاح الدين الصفدي في شرح الدائرة: إن المهدي الموعود هو الإمام الثاني عشر من الأئمة، أولهم سيدنا علي ، وآخرهم المهدي، رضي الله عنهم ونفعنا الله بهم ( 1 ).
9ـ محمد بن علي بن طولون ( 2 ) (880-953هـ): نصَّ على ذلك في كتابه (الأئمة الاثنا عشر) في أبيات ساقها فيه من نظمه، وهي:
عليكَ بالأئمةِ الاثني عشَرْ مِنْ آل بيتِ المصطفى خيرِ البشَرْ
أبو ترابٍ، حسَنٌ، حُسينُ وبُغْضُ زَينِ العابدينَ شَيْنُ
محمدُ الباقِرُ كم عِلْمٍ دَرَى والصادقَ ادْعُ جعفراً بينَ الورى
موسى هو الكاظمُ وابنُه علي لقِّبْه بالرِّضا وقَدْرُه عَلي
محمدُ التقيُّ قلبُه معمورُ عليٌّ النقيُّ دُرُّه منثورُ
والعسكريُّ الحسنُ المطهَّرُ محمدُ المهديُّ سوف يظهرُ ( 3 )
10ـ سليمان القندوزي الحنفي ( 4 ): فإنه اجتهد في كتابه (ينابيع المودة) في إثبات أن المهدي الموعود هو محمد بن الحسن العسكري ، وعقد لذلك أبواباً، منها: باب في ذكر ولادة المهدي،
وباب في خوارقه وكراماته التي ظهرت للناس، وباب في أن الإمام العسكري أرى ولده المهدي لخواص شيعته، وأعلمهم أنه هو الإمام من بعده، وباب في بيان من رأى المهدي بعد غيبته
الكبرى، وباب في إيراد أقوال علماء الحروف والمحدثين في أن المهدي الموعود هو ابن الإمام الحسن العسكري ( ع ) ( 1 ).
وقد ذكر الميرزا حسين النوري قدَّس الله نفسه في كتابه (كشف الأستار) أسماء أربعين من علماء أهل السنة الذين عثر على بعض كتبهم التي يعترفون فيها بأن الإمام محمد بن الحسن
العسكري ( ع ) هو المهدي المنتظر، مع اعترافه بقلة المصادر التي لديه وكثرة كتب علماء أهل السنة وتفرقها في البلدان، ولعل من وقف على أكثرها يجد أضعاف هذا العدد ( 2 ).
11-فقد قال ابن حجر الهيتمي : مات [الحسن العسكري] بسر من رأى، ودُفن عند أبيه، وعمره ثمانية وعشرون سنة... ولم يخلّف غير ولده أبي القاسم محمد الحجّة، وعمره عند وفاة أبيه خمس سنين، لكن آتاه الله فيها الحكمة، ويُسمَّى القائم المنتظ
3ـ أن بعض علماء أهل السنة اعترف برؤية الإمام المهدي ولقائه، منهم الشيخ حسن العراقي كما مرَّ نقله في صفحة 44 عن عبد الوهاب الشعراني في كتابه (اليواقيت والجواهر).
روى الشيخ الصدوق في كمال الدين عن حمزة بن الفتح أنه قال: " ولد البارحة في الدار مولود لأبي محمد عليه السلام وأمر بكتمانه.
فسأله الحسن بن المنذر: وما اسمه؟
قال: سمّي بمحمّد
قالت السيّدة حكيمة ـ بنت الإمام الجواد وأخت الإمام الهادي وعمّة الإمام العسكري ( عليهم السلام ) ـ : دخلت يوماً على أبي محمّد ( عليه السلام ) ، فقال يا عمّة بيتي عندنا الليلة ، فإنّ الله سيظهر الخلف فيها ) ، قلت : وممّن ؟
قال من نرجس )، قلت : فلست أرى بنرجس حملاً ؟ قال يا عمّة إنّ مثلها كمثل أم موسى لم يظهر حملها بها إلاّ وقت ولادتها ) ، فبتّ أنا وهي في بيت ، فلمّا انتصف الليل صلّيت أنا وهي صلاة الليل ، فقلت في نفسي : قد قرب الفجر ولم يظهر ما قال أبو محمّد ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة لا تعجلي ).
فرجعت إلى البيت خجلة ، فاستقبلتني نرجس وهي ترتعد ، فضممتها إلى صدري ، وقرأت عليها قل هو الله أحد ، وإنا أنزلناه ، وآية الكرسي ، فأجابني الخلف من بطنها يقرأ كقراءتي ، قالت : وأشرق نور في البيت ، فنظرت فإذا الخلف تحتها ساجد لله تعالى إلى القبلة ، فأخذته ، فناداني أبو محمّد ( عليه السلام ) من الحجرة هلمّي بابني إليّ يا عمّة ).
قالت : فأتيته به ، فوضع لسانه في فيه ، وأجلسه على فخذه ، وقال انطق يا بني بإذن الله ) ، فقال أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم ، بسم الله الرحمن الرحيم ، وَنُرِيدُ أَنْ نَمُنَّ عَلَى الَّذِينَ اسْتُضْعِفُوا فِي الْأَرْضِ وَنَجْعَلَهُمْ أَئِمَّةً وَنَجْعَلَهُمُ الْوارِثِينَ وَنُمَكِّنَ لَهُمْ فِي الْأَرْضِ وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهامانَ وَجُنُودَهُما مِنْهُمْ ما كانُوا يَحْذَرُونَ ، وصلّى الله على محمّد المصطفى وعلي المرتضى وفاطمة الزهراء ، والحسن والحسين ، وعلي بن الحسين ، ومحمّد بن علي ، وجعفر بن محمّد ، وموسى بن جعفر ، وعلي بن موسى ، ومحمّد بن علي ، وعلي بن محمّد ، والحسن بن علي أبي ) .
قالت السيّدة حكيمة : وغمرتنا طيور خضر ، فنظر أبو محمّد إلى طائر منها فدعاه ، فقال له خذه واحفظه حتّى يأذن الله فيه ، فإنّ الله بالغ أمره ) ، قالت حكيمة : قلت لأبي محمّد : ما هذا الطائر ، وما هذه الطيور ؟ قال هذا جبرائيل ، وهذه ملائكة الرحمة ) ، ثمّ قال يا عمّة ردّيه إلى أمّه كي تقر عينها ولا تحزن ، ولتعلم أنّ وعد الله حق ، ولكن أكثر الناس لا يعلمون ) .
فرددته إلى أمّه ، قالت حكيمة : ولمّا ولد كان نظيفاً مفروغاً منه ، وعلى ذراعه الأيمن مكتوب جاءَ الْحَقُّ وَزَهَقَ الْباطِلُ إِنَّ الْباطِلَ كانَ زَهُوقاً
فلماذا يقال للإمام العسكري أبا محمد فمن هو محمد وهناك روايات كثيرة وبالعشرات تقول أن الإمام العسكري هو أبا محمد فمن يكون محمد إذا كان هو أبا محمد .
فقد روى الصدوق قدس سره في (كمال الدين) بسند صحيح، عن محمد بن الحسن ، قال: حدثنا سعد بن عبد الله، قال: حدثنا أبو جعفر محمد بن أحمد العلوي، عن أبي هاشم داود بن القاسم
الجعفري، قال: سمعت أبا الحسن صاحب العسكر ( ع ) يقول: الخلف من بعدي ابني الحسن، فكيف لكم بالخلف من بعد الخلف ؟ فقلت: ولم جعلني الله فداك ؟ فقال: لأنكم لا ترون شخصه، ولا يحل لكم ذكره باسمه. قلت: فكيف نذكره ؟ قال: قولوا: الحجة من آل محمد ( ص )
فقد روى الكليني قدس سره في الكافي عن الحسين بن محمد الأشعري، عن معلى بن محمد، عن أحمد بن محمد بن عبد الله قال: خرج عن أبي محمد ( ع ) حين قتل الزبيري لعنه الله : هذا
جزاء من اجترأ على الله في أوليائه، يزعم أنه يقتلني وليس لي عقب، فكيف رأى قدرة الله فيه، وولد له ولد سماه (م ح م د) في سنة ست وخمسين ومائتين
وهناك الكثير من الروايات غيرها .
عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال عن الحسن إبن محبوب عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : قال لي : لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرى وحران وكل حزين ولهفان ثم قال عليه السلام بأبي وأمي سمي جدي صلى الله عليه وآله وشبيه موسى بن عمران عليه السلام ،
عليه جيوب النور يتوقد من شعاع ضياء القدس كم من حرى مؤمنة ، وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين .
عن الشيخ الصدوق قال حدثني أبي رضي الله عنه
عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال عن الحسن إبن محبوب عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : قال لي : لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرى وحران وكل حزين ولهفان ثم قال عليه السلام بأبي وأمي سمي جدي صلى الله عليه وآله وشبيه موسى بن عمران عليه السلام ،
عليه جيوب النور يتوقد من شعاع ضياء القدس كم من حرى مؤمنة ، وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين كأني بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين
لقد نقله الصدوق أيضا في كتابه كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٧١
أحمد الرحماني الهمداني - صفحة 128 الحديث 13 نماذج من روايات الشيعة في النص على أئمتهم الاثني عشر:

عن الباقر أنه قال لجابر بن عبدالله الأنصاري: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب؟
فقال جابر: أشهد أني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنأتها بولادة الحسين، ورأيت في يدها لوحاً أخضر ظننت أنه من زمردة، ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا اللوح أهداه إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اسم أبي، واسم بعلي، واسم ابني، واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك. قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة، فقرأته واستنسخته، فقال: فهل لك يا جابر أن تعرضه عليَّ؟
قال: نعم، فأخرج الباقر صحيفة من رق، فقال له: يا جابر، انظر في كتابك لأقرأ عليك، فنظر جابر في نسخته فقرأه الباقر، فما خالف حرف حرفاً، فقال جابر: أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوباً: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله، نزل به الروح الأمين، من عند رب العالمين.. إلى أن قال: إني لم أبعث نبياً فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصياً، وإني فضلتك على الأنبياء، وفضلت وصيك على الأوصياء، وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين، فجعلت حسناً معدن علمي بعد استكمال مدة أبيه، وجعلت حسيناً خازن وحيي، وأكرمته بالشهادة([5])، وختمت له بالسعادة، فهو أفضل من استشهد، وأرفع الشهداء درجة، وجعلت كلمتي التامة معه، وحجتي البالغة عنده، بعترته أثيب وأعاقب، أولهم سيد العابدين، وزين أوليائي الماضين، وابنه شبيه جده المحمود، محمد الباقر علمي والمعدن لحكمتي، سيهلك المرتابون في جعفر، الراد عليه كالراد على الحق، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر، ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه، أتيحت بعده لموسى فتنة عمياء حندس، لأنّ خيط فرضي لا ينقطع، وحجتي لا تخفى، وإن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى، من جحد منهم واحداً فقد جحدني نعمتي، ومن غيَّر آية فقد افترى عليَّ، ويلٌ للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي، وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري، ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع بها، يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح، إلى جنب شر خلقي، حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده، ووارث علمه، فهو معدن علمي، وموضع سري، وحجتي على خلقي، لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه، وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار، وأختم للسعادة لابنه علي وليي وناصري، والشاهد في خلقي، وأميني على وحيي، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن، وأكمل ذلك بابنه م ح م د رحمة للعالمين
ـ روى الصدوق ، عن محمد بن إبراهيم بن اسحاق (رضي الله عنه) قال : حدثنا محمد بن همام : حدثنا أحمد بن مابنداذ قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن محمد ابن أبي عميرة عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
«لما اُسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال : يامحمد إني اطّلعت على الأرض اطّلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبياً وشققت لك من اسمي اسماً . فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطّلعت الثانية فأخترت منها علياً وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريتك وشققت له اسماً من أسمائي فأنا العلي الأعلى وهو علي ، وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما ، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين .
يامحمد لو ان عبداً عبدني حتى ينقطع ويصير كالشنّ البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم فما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي .
يامحمد تحب أن تراهم ؟
قلت : نعم يارب .
فقال عزوجل : ارفع رأسك .
فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي ابن محمد والحسن بن علي و (م ح م د) بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب درّي ، قلت: يارب ، ومن هؤلاء ؟
قال : هؤلاء الأئمة ، وهذا القائم الذي يحلل حلالي ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين
في كتاب كمال الدين وإتمام النعمة
ابن بابويه قال: حدثنا غير واحدٍ من اصحابنا قالوا: حدثنا محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن[الفرازي قال حدثنا] الحسن بن محمد بن سماعة، عن احمد بن الحـ[ـا] رث [قال حدثني] المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: لما انزل الله عز وجل على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ))، قلت: يارسول الله عرفنا الله ورسوله، فمن اولوا الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟
فقال عليه الصلاة والسلام: هم خلفائي ياجابر وأئمة المسلمين[من بعدي] اوّلهم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر، ستدركه ياجابر فاذا لقيته فاقرئه منِّي السلام ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيّي حجة الله في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي.
ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره[به] مشارق الأرض [ومغاربها على يديه]، ذاك الذي يغيب عن شيعته واوليائه غيبة لايثبت فيها على القول بامامته الاّ من امتحن الله قلبه للإيمان.
قال جابر: فقلت[له] يارسول الله فهل يقع لشيعة الانتفاع به في غيبته؟
فقال عليه الصلاة والسلام: اي والذي بعثني بالنبوة، انهم يستضيئون بنوره، وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وان تجلّلها سحاب، ياجابر هذا من مكنون سر الله ومخزون علمه فاكتمه الا من أهله
الكافي - الشيخ الكليني - ج 1 - ص 532
9 - محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن ابن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن
أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها
لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم عليه السلام ، ثلاثة
منهم محمد وثلاثة منهم علي
الخصال - الشيخ الصدوق - ص 477 - 478
42 - حدثنا أبي رضي الله عنه قال : حدثنا سعد بن عبد الله قال : حدثنا محمد
ابن الحسين بن أبي الخطاب ، عن الحسن بن محبوب ، عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر
عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها
لوح فيه أسماء الأوصياء فعددت اثني عشر أحدهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وثلاثة
منهم علي .
ما رواه بأسانيده الكثيرة عن الحسن بن محبوب عن أبي
الجارود عن أبي جعفر ( ع ) عن جابر قال دخلت على فاطمة عليها السلام
وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثنى عشر آخرهم
القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم على
عيون أخبار الرضا (ع) - الشيخ الصدوق - ج 2 - ص 52
حدثنا الحسين بن أحمد بن إدريس رضي الله عنه قال : حدثنا أبي
عن أحمد بن محمد بن عيسى وإبراهيم بن هاشم جميعا عن الحسن بن محبوب
عن أبي الجارود عن أبي جعفر عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري
قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء
فعددت اثنا عشر آخرهم القائم عليه السلام ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم
على عليهم السلام .
كمال الدين وتمام النعمة - الشيخ الصدوق - ص 269
13 - حدثنا محمد بن موسى بن المتوكل رضي الله عنه قال : حدثني محمد بن يحيى
العطار ، وعبد الله بن جعفر الحميري ، عن محمد بن الحسين بن أبي الخطاب ، عن ابن محبوب
عن أبي الجارود ، عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : دخلت
على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثني عشر
آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم علي صلوات الله عليهم أجمعين .
من لا يحضره الفقيه - الشيخ الصدوق - ج 4 - ص 180
8 وروى الحسن بن محبوب عن أبي الجارود عن أبي جعفر ( عليه السلام )
عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال : " دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء
الأوصياء من ولدها فعددت اثنى عشر أحدهم القائم ، ثلاثة منهم محمد وأربعة منهم
على - عليهم السلام - " .
روضة الواعظين - الفتال النيسابوري - ص 261
قال جابر : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء
والأئمة من ولدها فعددت اثنى عشر اسما آخرهم القائم ثلاثة من ولد فاطمة منهم محمد
وثلاثة منهم علي
وسائل الشيعة (آل البيت) - الحر العاملي - ج 16 - ص 244
( 21472 ) 20 - وبأسانيده الكثيرة عن الحسن بن محبوب ، عن أبي
الجارود ، عن أبي جعفر ( عليه السلام ) ، عن جابر قال : دخلت على فاطمة
( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء من ولدها فعددت اثنى
عشر آخرهم القائم ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم علي .
ورواه في ( الفقيه ) بإسناده عن الحسن بن محبوب .
ورواه الكليني ، عن محمد بن يحيى ، عن محمد بن الحسين ، عن
الحسن بن محبوب مثله .
خاتمة المستدرك - الميرزا النوري - ج 5 - ص 418
عن أبي جعفر ( عليه السلام ) عن جابر بن عبد الله الأنصاري ( 1 ) ،
قال : دخلت على فاطمة ( عليها السلام ) وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء
فعددت اثنى عشر اخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد ، وأربعة منهم علي ( عليهم
السلام ) .
إعلام الورى بأعلام الهدى - الشيخ الطبرسي - ج 2 - ص 166
عن أبي جعفر عليه السلام ، عن جابر بن عبد الله
الأنصاري . قال : دخلت على فاطمة عليها السلام وبين يديها لوح فيه أسماء
الأوصياء من ولدها ، فعددت اثني عشر آخرهم القائم ، ثلاثة منهم محمد
وأربعة منهم علي .
كشف الغمة - ابن أبي الفتح الإربلي - ج 3 - ص 246
وعن أبي جعفر محمد بن علي عليه السلام عن جابر بن عبد الله الأنصاري قال :
دخلت على فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وبين يديها لوح فيه أسماء الأوصياء
والأئمة من ولدها ، فعددت اثنى عشر اسما آخرهم القائم من ولد فاطمة ، ثلاثة
منهم محمد ، وأربعة منهم على
روي في الإمامة والتبصرة لإبن بابويه القمي صفحة ١١٤
عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال عن الحسن إبن محبوب عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : قال لي : لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرى وحران وكل حزين ولهفان ثم قال عليه السلام بأبي وأمي سمي جدي صلى الله عليه وآله وشبيه موسى بن عمران عليه السلام ،
عليه جيوب النور يتوقد من شعاع ضياء القدس كم من حرى مؤمنة ، وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين .
عن عيون أخبار الرضا
عن الشيخ الصدوق قال حدثني أبي رضي الله عنه
عن عبد الله بن جعفر الحميري عن أحمد بن هلال عن الحسن إبن محبوب عن أبي الحسن علي بن موسى الرضا عليهما السلام قال : قال لي : لا بد من فتنة صماء صيلم يسقط فيها كل بطانة ووليجة وذلك عند فقدان الشيعة الثالث من ولدي يبكي عليه أهل السماء وأهل الأرض وكل حرى وحران وكل حزين ولهفان ثم قال عليه السلام بأبي وأمي سمي جدي صلى الله عليه وآله وشبيه موسى بن عمران عليه السلام ،
عليه جيوب النور يتوقد من شعاع ضياء القدس كم من حرى مؤمنة ، وكم من مؤمن متأسف حيران حزين عند فقدان الماء المعين كأني بهم آيس ما كانوا قد نودوا نداء يسمع من بعد كما يسمع من قرب يكون رحمة على المؤمنين وعذابا على الكافرين .
لقد نقله الصدوق أيضا في كتابه كمال الدين وتمام النعمة صفحة ٣٧١

أحمد الرحماني الهمداني - صفحة 128 الحديث 13 نماذج من روايات الشيعة في النص على أئمتهم الاثني عشر:
عن الباقر أنه قال لجابر بن عبدالله الأنصاري: يا جابر، أخبرني عن اللوح الذي رأيته في يد أمي فاطمة بنت محمد صلى الله عليه وسلم وما أخبرتك به أمي أنه في ذلك اللوح مكتوب؟
فقال جابر: أشهد أني دخلت على أمك فاطمة في حياة رسول الله صلى الله عليه وسلم فهنأتها بولادة الحسين، ورأيت في يدها لوحاً أخضر ظننت أنه من زمردة، ورأيت فيه كتاباً أبيض شبه لون الشمس، فقلت لها: بأبي أنت وأمي يا بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم ما هذا اللوح؟
فقالت: هذا اللوح أهداه إليّ رسول الله صلى الله عليه وسلم فيه اسم أبي، واسم بعلي، واسم ابني، واسم الأوصياء من ولدي، وأعطانيه أبي ليبشرني بذلك. قال جابر: فأعطتنيه أمك فاطمة، فقرأته واستنسخته، فقال: فهل لك يا جابر أن تعرضه عليَّ؟
قال: نعم، فأخرج الباقر صحيفة من رق، فقال له: يا جابر، انظر في كتابك لأقرأ عليك، فنظر جابر في نسخته فقرأه الباقر، فما خالف حرف حرفاً، فقال جابر: أشهد بالله أني هكذا رأيته في اللوح مكتوباً: بسم الله الرحمن الرحيم، هذا كتاب من الله العزيز العليم لمحمد نبيه ونوره وسفيره وحجابه ودليله، نزل به الروح الأمين، من عند رب العالمين.. إلى أن قال: إني لم أبعث نبياً فأكملت أيامه وانقضت مدته إلا جعلت له وصياً، وإني فضلتك على الأنبياء، وفضلت وصيك على الأوصياء، وأكرمتك بشبليك وسبطيك حسن وحسين، فجعلت حسناً معدن علمي بعد استكمال مدة أبيه، وجعلت حسيناً خازن وحيي، وأكرمته بالشهادة([5])، وختمت له بالسعادة، فهو أفضل من استشهد، وأرفع الشهداء درجة، وجعلت كلمتي التامة معه، وحجتي البالغة عنده، بعترته أثيب وأعاقب، أولهم سيد العابدين، وزين أوليائي الماضين، وابنه شبيه جده المحمود، محمد الباقر علمي والمعدن لحكمتي، سيهلك المرتابون في جعفر، الراد عليه كالراد على الحق، حق القول مني لأكرمن مثوى جعفر، ولأسرنه في أشياعه وأنصاره وأوليائه، أتيحت بعده لموسى فتنة عمياء حندس، لأنّ خيط فرضي لا ينقطع، وحجتي لا تخفى، وإن أوليائي يسقون بالكأس الأوفى، من جحد منهم واحداً فقد جحدني نعمتي، ومن غيَّر آية فقد افترى عليَّ، ويلٌ للمفترين الجاحدين عند انقضاء مدة موسى عبدي، وحبيبي وخيرتي في علي وليي وناصري، ومن أضع عليه أعباء النبوة وأمتحنه بالاضطلاع بها، يقتله عفريت مستكبر يدفن في المدينة التي بناها العبد الصالح، إلى جنب شر خلقي، حق القول مني لأسرنه بمحمد ابنه وخليفته من بعده، ووارث علمه، فهو معدن علمي، وموضع سري، وحجتي على خلقي، لا يؤمن عبد به إلا جعلت الجنة مثواه، وشفعته في سبعين من أهل بيته كلهم قد استوجبوا النار، وأختم للسعادة لابنه علي وليي وناصري، والشاهد في خلقي، وأميني على وحيي، أخرج منه الداعي إلى سبيلي والخازن لعلمي الحسن، وأكمل ذلك بابنه م ح م د رحمة للعالمين

1 ـ روى الصدوق ، عن محمد بن إبراهيم بن اسحاق (رضي الله عنه) قال : حدثنا محمد بن همام : حدثنا أحمد بن مابنداذ قال : حدثنا أحمد بن هلال ، عن محمد ابن أبي عميرة عن المفضل بن عمر عن الصادق جعفر بن محمد عن أبيه ، عن آبائه (عليهم السلام) ، عن أمير المؤمنين (عليه السلام) قال : قال رسول الله (صلى الله عليه وآله) :
«لما اُسري بي إلى السماء أوحى إلي ربي جل جلاله فقال : يامحمد إني اطّلعت على الأرض اطّلاعة فاخترتك منها فجعلتك نبياً وشققت لك من اسمي اسماً . فأنا المحمود وأنت محمد ، ثم اطّلعت الثانية فأخترت منها علياً وجعلته وصيك وخليفتك وزوج ابنتك وأبا ذريتك وشققت له اسماً من أسمائي فأنا العلي الأعلى وهو علي ، وخلقت فاطمة والحسن والحسين من نوركما ، ثم عرضت ولايتهم على الملائكة فمن قبلها كان عندي من المقربين .
يامحمد لو ان عبداً عبدني حتى ينقطع ويصير كالشنّ البالي ثم أتاني جاحداً لولايتهم فما أسكنته جنتي ولا أظللته تحت عرشي .
يامحمد تحب أن تراهم ؟
قلت : نعم يارب .
فقال عزوجل : ارفع رأسك .
فرفعت رأسي وإذا أنا بأنوار علي وفاطمة والحسن والحسين وعلي بن الحسين ومحمد بن علي وجعفر بن محمد وموسى بن جعفر وعلي بن موسى ومحمد بن علي وعلي ابن محمد والحسن بن علي و (م ح م د) بن الحسن القائم في وسطهم كأنه كوكب درّي ، قلت: يارب ، ومن هؤلاء ؟
قال : هؤلاء الأئمة ، وهذا القائم الذي يحلل حلالي ويحرم حرامي ، وبه أنتقم من أعدائي ، وهو راحة لأوليائي ، وهو الذي يشفي قلوب شيعتك من الظالمين والجاحدين والكافرين..

في كتاب كمال الدين وإتمام النعمة
ابن بابويه قال: حدثنا غير واحدٍ من اصحابنا قالوا: حدثنا محمد بن همام عن جعفر بن محمد بن مالك الفزاري عن[الفرازي قال حدثنا] الحسن بن محمد بن سماعة، عن احمد بن الحـ[ـا] رث [قال حدثني] المفضل بن عمر عن يونس بن ظبيان عن جابر بن يزيد الجعفي، قال: سمعت جابر بن عبد الله الأنصاري يقول: لما انزل الله عز وجل على نبيّه محمد صلى الله عليه وآله وسلم: ((يا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا أَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ وَأُولِي الأَْمْرِ مِنْكُمْ))، قلت: يارسول الله عرفنا الله ورسوله، فمن اولوا الأمر الذين قرن الله طاعتهم بطاعتك؟
فقال عليه الصلاة والسلام: هم خلفائي ياجابر وأئمة المسلمين[من بعدي] اوّلهم علي بن أبي طالب ثم الحسن ثم الحسين ثم علي بن الحسين ثم محمد بن علي المعروف في التوراة بالباقر، ستدركه ياجابر فاذا لقيته فاقرئه منِّي السلام ثم الصادق جعفر بن محمد، ثم موسى بن جعفر، ثم علي بن موسى، ثم محمد بن علي، ثم علي بن محمد، ثم الحسن بن علي، ثم سميي وكنيّي حجة الله في ارضه وبقيته في عباده ابن الحسن بن علي.
ذاك الذي يفتح الله تعالى ذكره[به] مشارق الأرض [ومغاربها على يديه]، ذاك الذي يغيب عن شيعته واوليائه غيبة لايثبت فيها على القول بامامته الاّ من امتحن الله قلبه للإيمان.
قال جابر: فقلت[له] يارسول الله فهل يقع لشيعة الانتفاع به في غيبته؟
فقال عليه الصلاة والسلام: اي والذي بعثني بالنبوة، انهم يستضيئون بنوره، وينتفعون بولايته في غيبته كانتفاع الناس بالشمس وان تجلّلها سحاب، ياجابر هذا من مكنون سر الله ومخزون علمه فاكتمه الا من أهله .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://nooralhedya.yoo7.com
 
بشارات الأمام المهدي موجوده في معظم الكتب
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتدى نور الهدايه والايمان :: منتدى أل البيت :: ألامام المهدي (عج)-
انتقل الى: